الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

الخميس، 23 يوليو، 2009

الاثنين، 20 يوليو، 2009

السبت، 18 يوليو، 2009

الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

السبت، 11 يوليو، 2009

الجمعة، 10 يوليو، 2009

الخميس، 9 يوليو، 2009

يوم ميلاد عمر

اخيرا و بعد طول انتظار اطل مولودي الاول "عمر"الي الدنيا في صبيحة يوم الخميس 9 يوليو الماضي،و قد بدات مراسم و طقوس قدومه الي الدنيا مثل أي مولود من بني الانسان ؛ايقظتني كثرة حركة امه بجانبي بعد الفجر باقل من ساعه و كنت قد تعودت منها كثرة الحركه المصحوبة بشدة القلق و الشكاية المستمره من الام بدنيه و حالات الزهق النفسي في الفترة الاخيره و لم اتوقع في هذا اليوم انه سيختلف عن باقي الايام فقد صحوت كعادتي محاولا تهدئتها بانها فتره و ستنتهي بالولاده ،الا ان الشكاية اشتدت فنزلت الي امي اطلبها كي تشد من عزمها حتي ينتهي المها ،الا ان امي ادركت ما لم اتوقعه !!انه ميعاد قدوم الطفل!!!يا للمفاجاة!!اندهشت اندهاشا مصحوبا بقلق شديد و فرحة شديده و تحول نومي الي يقظة تامه و انفرجت علي شفتي ابتسامه ،،اساكون ابا اليوم؟؟ياتري من القادم؟؟ ولدا ام بنتا؟؟ تساؤلات كثيره جدا و مشاعر كثيره جدا مختلطه .. القلق يتطور و يصعد حتي يتحول الي خوف لكنه خوف لذيذ!! ..الفرح يترقي و يتحول الي سعادة غامره اكاد اجري و انا ثابت علي الارض من شدتهااعددنا كل شيء تحتاجه والده و مولود و خرجنا الي عيادة الطبيب بعد ان اخطرناه بالهاتف اننا في الطريق ..اتصالات من ابي في المنزل و اخي الذي لم يرافقنا"رافقنا اخي الاكبرو امي و زوجتيّ اخَواي الاكبر مني"و اتصالات من كذا شخص في العائله ،الكل يريد ان يطمئن الي سلامة الام و سلامة المولود الجديد الذي بدا لي الان ان الجميع ينتظرونه و لست انا و الام فقط من ينتظر بهذه اللهفه و لا ابالغ اذا قلت انني رايت في عيون ابي ما لم اتوقعه من لهفة و اشتياق لرؤية هذا المولود بالرغم من انه ُرِزَق بتسعة احفاد من اخواي و اختي الكبري و كذلك امي.في العياده انتظرنا الطبيب و كان مساعده في انتظارنا ..و اخبرنا انه باق ساعه او بعض ساعه سياتي خلالها الطبيب و طبيب التخدير و افهمنا ان الولاده الطبيعيه ايضا تحتاج الان الي طبيب تخدير و ليست القيصرية وحدها .في هذه الاثناء كانت زوجتي تتالم و تصرخ صرخات تالمت كثيرا لاجلها ،و عرفت انه لو لم يكن للام من فضل علي ابنائها الا تحملها لهذه الصرخات لكانت كافيه كسبب يوجب البر بالام و لولا ان الانسان لا يسمع صراخ امه و لا يعيه عند ولادته ما وجدنا علي الارض اما تشتكي و لكانت الدنيا تعيش حالة المدينة الفاضله الا ان الله قد حجب عن ادراكنا هذه اللحظه و مسحه من ذاكرتنا كي تتم ملحمة الاختبار علي الارض.سبحان الله ..له في كل شيء عبره و غاية و لم يخلق شيء عبثا.مر الوقت و حان الموعد المرتقب كانت امي خلاله تتحرك جيئة و ذهابا و قررت انا الجلوس لاني تعودت ان اكسر العادات المالوفه و المحفوظه ،حتي فوجئت بامي تقول مريم ولدت فظننتها تمزح لاني لم اسمع أي صوت مثل التي نسمعها بوضوح شديد في الافلام ،فاقسمت لي بانها بالفعل ولدت ..فتحركت نحو الباب المقفول استرق السمع ........فسمعت صوتا خافتا لصراخ طفل و كان ذلك في تمام الساعه8 و 37 دقيقه .....الله الله الله ...صوته و هو يصرخ جميل جدا جدا جدا فرجعت الي مكاني و انا سعيد جدا و انتظرت أي احد يخرج فخرجت زوجة اخي فسالتها عن نوعه قالت لي "عفريت" فعرفت انه ذكر فسالتها "متي يخرج؟"قالت:حالا .خرج المولود ملفوفا فحملته امي و حمله الجميع و قبلوه و تاخرت انا لاني كنت مرهوب و في قلبي شيء من الخوف .نظرت اليه في يد امي بقلق و خوف من المستقبل و كعادتي في التساؤل ..تساءلت عن مستقبله.. ايامه القادمه.. تفاصيل حياته..كيف سيعيش؟ماذا سيتعلم؟؟هل ساتركه كما يترك كل اب ابنه للمدارس تعلمه؟؟لابد لي من تفكير طويل في حياته حتي اجعله طفلا ليس كغيره من اطفال هذه الدنيا .حتي تعلم هذه الدنيا انه قد خلق فيها انسانا جديدا لم يُخلق كي يغادرها بلا اثر .لا اخفيكم انني حينما رايته بعد خروجه الي الدنيا بلحظات قد فوجئت من منظره و هيئته..فقد كانت خلقته فيها الكثير من التشويه !!فالراس كان فيه انبعاجات و استطاله غير مالوفه و الجفون علي العيون شديدة الغلظه و اللون غريب و الفم شديد الحمرة ..الا ان شكله بعد ساعات قد بدا يتغير ،فالجفون بدات غلظتها تخف قليلا قليلا حتي صارت طبيعية و كذلك لون بشرته و فمه، و بعد يومين فقط من مولده اصبح طفلا وسيما جدا اتمني لكل انسان ان يرزقه الله بمثله.........


















الصور مرتبة من الاقدم للاحدث من اسفل لاعلي و هي ملتقطة في اليوم الاول لميلاد عمر